05 مارس رسائل أسامة هيكل فى جلسة “الصورة الإعلامية للمجتمعات العربية لدى الغرب”
- الإعلام الرسمى موجود، ودور وزير الإعلام موجود ولكن برؤية مختلفة للتعامل مع آليات العصر الحديث.
• تحديد السياسة الإعلامية بناءً على الدراسات الموجودة والفئات الثقافية والعمرية وكيفية استقبال كل فئة لما تقدمه لها.
• توجيه الخطاب الإعلامى للغرب يحتاج إلى آليات مختلفة عن الآليات السائدة والموجودة لدينا حاليا.
• تقييم برامج الأداء فى الأداء الحكومى بشكل عام فى كل وزارة، وهل استطاعت الحكومة توصيل رسائلها بشكل جيد أم لا، لأنه ينعكس على نسبة الرضا الشعبى عن السياسات الحكومية.
• المنع أصبح مستحيلًا، والصوت الواحد لم يعد جائزًا فى هذا الزمان، فلدى المواطن آلاف البدائل لمتابعتها إذا مُنعت عنه معلومة فى أى وسيلة إعلام.
• وسائل الإعلام أصبحت أكثر تطورا لدرجة أنه منذ 2014 أصبحت الصحف تتعامل مع الخبر ببرامج دون الاحتياج للصحفى فى العملية التحريرية.
• إذا لم تكن لديك خطة، فأنت جزء من خطة الآخرين.
• لا يمكن لأى قرار سياسى أن ينجح دون أن يصاحبه قرار إعلامى، ولا بد من تخيُّر التوقيت المناسب لإطلاقه والطريقة المناسبة للتعامل معه وتغطيته بعد حدوثه.
• يمكن للإعلام التأثير إذا اعتمد على:
– سرعة توصيل المعلومة قبل غيره، لأنه إذا سبقه لنشرها فسينشرها بطريقته وأهدافه.
– دقة المعلومة، فمن يمتلك دقة المعلومة هم الحكومات.
– العامل الزمنى مهم، فما يُنشر الآن قد يتغير بعد ساعة أو ساعتين.
• كيف أحاسب الصحفى على ما يكتبه وينشره لبضعة آلاف من القراء بينما لا أحاسب من ينشر معلومة لملايين المتابعين!
• الحاجة إلى المعلومات مطلب بشرى تمامًا كالحاجة إلى الماء.
• لا بد من التعامل مع الإعلام الغربى بكل الوسائل المؤثرة إيجابيا، فالكتابة للغرب بلغته مطلوبة، وأيضًا التواصل المستمر مع الصحفيين والإعلاميين الغربيين مؤثر.
• ما لا يمكن قياسه لا يمكن تقييمه ولا تطويره ولا إدارته .
• الناطق الرسمى لكل وزارة بحاجة إلى تقييم من حيث مدى نجاحه فى توصيل الرسالة داخليًّا وخارجيًّا، وهذا جزء من مهامى.
• لا بد أن نكون على قلب رجل واحد فى ظل هذا التوجه العالمى الذى ينال منا جميعًا.
• الاختراق الإعلامى يأتى من دول من الداخل تستغل قدرتها الإعلامية فى الإضرار بأمن الوطن العربى، وهذا ما يحزننى، وبالطبع الكل حر فى اختياراته.
• تم انعقاد جلستين، الأولى بعنوان “صورة العرب فى الغرب”، والأخرى بعنوان “لقاء مع الشباب”، والجلستان بمشاركة وزير الإعلام الأردنى، أمجد العضايلة.


