رسائل أسامة هيكل فى جلسة “الصورة الإعلامية للمجتمعات العربية لدى الغرب”

منتدى الشارقة للاتصال الحكومى عام 2020

رسائل أسامة هيكل فى جلسة “الصورة الإعلامية للمجتمعات العربية لدى الغرب”

Spread the love
  • الإعلام الرسمى موجود، ودور وزير الإعلام موجود ولكن برؤية مختلفة للتعامل مع آليات العصر الحديث.
    • تحديد السياسة الإعلامية بناءً على الدراسات الموجودة والفئات الثقافية والعمرية وكيفية استقبال كل فئة لما تقدمه لها.
    • توجيه الخطاب الإعلامى للغرب يحتاج إلى آليات مختلفة عن الآليات السائدة والموجودة لدينا حاليا.
    • تقييم برامج الأداء فى الأداء الحكومى بشكل عام فى كل وزارة، وهل استطاعت الحكومة توصيل رسائلها بشكل جيد أم لا، لأنه ينعكس على نسبة الرضا الشعبى عن السياسات الحكومية.
    • المنع أصبح مستحيلًا، والصوت الواحد لم يعد جائزًا فى هذا الزمان، فلدى المواطن آلاف البدائل لمتابعتها إذا مُنعت عنه معلومة فى أى وسيلة إعلام.
    • وسائل الإعلام أصبحت أكثر تطورا لدرجة أنه منذ 2014 أصبحت الصحف تتعامل مع الخبر ببرامج دون الاحتياج للصحفى فى العملية التحريرية.
    • إذا لم تكن لديك خطة، فأنت جزء من خطة الآخرين.
    • لا يمكن لأى قرار سياسى أن ينجح دون أن يصاحبه قرار إعلامى، ولا بد من تخيُّر التوقيت المناسب لإطلاقه والطريقة المناسبة للتعامل معه وتغطيته بعد حدوثه.
    • يمكن للإعلام التأثير إذا اعتمد على:

– سرعة توصيل المعلومة قبل غيره، لأنه إذا سبقه لنشرها فسينشرها بطريقته وأهدافه.

– دقة المعلومة، فمن يمتلك دقة المعلومة هم الحكومات.

– العامل الزمنى مهم، فما يُنشر الآن قد يتغير بعد ساعة أو ساعتين.
• كيف أحاسب الصحفى على ما يكتبه وينشره لبضعة آلاف من القراء بينما لا أحاسب من ينشر معلومة لملايين المتابعين!
• الحاجة إلى المعلومات مطلب بشرى تمامًا كالحاجة إلى الماء.
• لا بد من التعامل مع الإعلام الغربى بكل الوسائل المؤثرة إيجابيا، فالكتابة للغرب بلغته مطلوبة، وأيضًا التواصل المستمر مع الصحفيين والإعلاميين الغربيين مؤثر.
• ما لا يمكن قياسه لا يمكن تقييمه ولا تطويره ولا إدارته .
• الناطق الرسمى لكل وزارة بحاجة إلى تقييم من حيث مدى نجاحه فى توصيل الرسالة داخليًّا وخارجيًّا، وهذا جزء من مهامى.
• لا بد أن نكون على قلب رجل واحد فى ظل هذا التوجه العالمى الذى ينال منا جميعًا.
• الاختراق الإعلامى يأتى من دول من الداخل تستغل قدرتها الإعلامية فى الإضرار بأمن الوطن العربى، وهذا ما يحزننى، وبالطبع الكل حر فى اختياراته.
• تم انعقاد جلستين، الأولى بعنوان “صورة العرب فى الغرب”، والأخرى بعنوان “لقاء مع الشباب”، والجلستان بمشاركة وزير الإعلام الأردنى، أمجد العضايلة.